إعلانات

2

أرشيف المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

الامراض التى تنتقل بممارسة الجنس


السيلان هو أحد الأمراض المنقولة جنسيا، ويسببه نوع من البكتيريا معروف بإسم:

"Neisseria gonorrhoeae"

وهو نوع من البكتيريا يمكن أن ينمو ويتكاثر بسهولة فى الأوساط الدافئة والمناطق الرطبة فى الجهاز التناسلى، مثل عنق الرحم والرحم وقناتى فالوب عند السيدات، وقناة مجرى البول عند السيدات والرجال. وكذلك يمكن لهذا النوع من البكتيريا أن ينمو فى الفم وفى الحلق وأيضا فى العينين وفى الشرج.



س‌- ما مدى إنتشار السيـلان؟



ج- يعتبر السيلان من أكثر أنواع العدوى المنقولة جنسيا إنتشاراً. وتقدر CDC عدد الإصابات الجديدة كل سنة بأكثر من ٠٠٠‚٧٠٠ شخص فى الولايات المتحدة الأمريكية. ففى عام ٢٠٠٦، تم الإبلاغ عن ٣٦٦‚٣٥٨ حالة مصابة بالسيلان إلى CDC (مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض). بينما كان المعدل الوطنى للسيلان، فى الفترة ما بين سنة ١٩٧٥ و ١٩٩٧، يشير إلى الانخفاض، وذلك نتيجة تطبيق البرنامج الوطنى للسيطرة على السيلان، فى منتصف السبعينيات. وعلى الرغم من ذلك، فبعد عدة سنوات من ثبات معدلات السيلان، زاد المعدل الوطنى للسيلان مرة أخرى للعام الثانى على التوالى. إلى أن بلغ معدل الإصابات بالسيلان ٩‚١٢٠ حالة مصابة لكل ٠٠٠‚١٠٠ شخص، فى عام ٢٠٠٦.



س‌- كيف يصاب الناس بالسيـلان ؟



ج- ينتشر السيلان عن طريق الإتصال بالقضيب أو بالمهبل أو بالفم أو بالشرج. وليس للقذف المنوي علاقة بانتقال عدوى السيلان أو بإكتسابها. ويمكن لعدوى السيلان أن تنتقل من الأم للجنين أثناء الولادة. والأشخاص الذين أصيبوا قبل ذلك بالسيلان وحصلوا على العلاج اللازم، يمكنهم أن يصابوا بالعدوى مرة أخرى، إذا كان لهم إتصال جنسى مع شخص مصاب بالسيلان.



س‌- من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسيـلان؟



ج- أي شخص نشط جنسيا يمكن أن يصاب بالسيلان. وتشير التقارير فى الولايات المتحدة الأمريكية أن أعلى معدلات الإصابة هى بين النشطين جنسيا من المراهقين فى العقد الثانى من العمر، والبالغين من سن ٢٠ إلى ٤٠ سنة، وبين الأمريكييين من أصل إفريقى.



س‌- ما هى العلامات والأعراض المرضية للسيـلان؟



ج- بعض الرجال المصابين بالسيلان ليست لديهم أية أعراض مرضية على الإطلاق. إلا أن بعض الرجال تظهر لديهم العلامات أو الأعراض المرضية من بعد يومين إلى خمسة أيام من بداية الإصابة؛ وقد تتأخر الأعراض فى الظهور حتى ٣٠ يوما.

تشمل العلامات والأعراض المرضية عند الرجال: شعور بالحرقان عند التبول، وإفرازات بيضاء أو صفراء أو خضراء من القضيب. وأحيانا يشعر الرجال المصابون بالسيلان بألم وتورم فى الخصيتين.

عند السيدات: كثيرا ما تكون الأعراض المرضية للسيلان خفيفة، بل إن أغلب السيدات المصابات ليست لديهن أية أعراض. حتى وإن اشتكت السيدة من الأعراض، فإنها تكون غير محددة لدرجة أنها قد تظن أنها خاصة بعدوى فى المثانة أو فى المهبل. والعلامات والأعراض الأولية عند السيدات تشمل: شعور بألم أو بحرقان عند التبول، زيادة فى الإفرازات المهبلية، أو نزيف مهبلى بين الدورات الشهرية. والسيدات المصابات بالسيلان هن عرضة لمضاعفات خطيرة للعدوى، بصرف النظر عن وجود الأعراض المرضية أو شدتها.

أما أعراض عدوى المستقيم عند الرجال والسيدات تشمل: إفرازات، حكة بالشرج، تقرحات، نزيف، أو ألم مصاحب لحركات الأمعاء. ومع ذلك قد لا تظهر أية أعراض مع عدوى المستقيم. وهكذا الحال فى عدوى الحلق، حيث لا توجد أعراض أو توجد فى شكل إلتهاب بالحلق.



س‌- ما هى مضاعفات السيـلان؟



ج- إن عدوى السيلان التى لم يتم علاجها قد تسبب مشاكل خطيرة ومستديمة على الصحة عند السيدات والرجال.

عند السيدات:

يعتبر السيلان هو أحد الأسباب الشائعة لمرض إلتهاب الحوض (Pelvic Inflammatory Disease). وفى الولايات المتحدة الأمريكية، يبلغ عدد السيدات اللاتي يصبن بمرض إلتهاب الحوض حوالى مليون سيدة سنويا. وأعراض إلتهاب الحوض قد تكون خفيفة أو قد تكون شديدة جدا، وتشمل آلام فى البطن وإرتفاع فى درجة الحرارة. ويمكن لمرض إلتهاب الحوض أن يسبب خُُُُُراج داخلى (أكياس صديدية يصعب علاجها)، وأيضا ألم مزمن فى الحوض. ويمكن للمرض كذلك أن يسبب تلفا بقناتى فالوب، مما قد يؤدى إلى العقم أو إلى حدوث حمل خارج الرحم، حيث تنمو البويضة الملقحة داخل قناة فالوب وليس فى المكان الطبيعى وهو الرحم. والحمل خارج الرحم حالة خطيرة قد تسبب الوفاة.

عند الرجال:

قد تؤدي عدوى السيلان إلى حدوث إلتهاب بالبربخ، وهى حالة يحدث فيها ألم بالقنوات المتصلة بالخصيتين، وتسبب العقم فى حالة تركها دون علاج.

عدوى السيلان يمكن أن تمتد إلى الدم أو المفاصل. وهذه الحالة تمثل خطرا على الحياة. هذا بالإضافة إلى أن الأشخاص المصابين بالسيلان يمكنهم بسهولة التعرض للإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب، الذى يسبب الإيدز. وأيضا الأشخاص الذين لديهم سيلان ومصابون بفيروس نقص المناعة المكتسب، يمكنهم نقل الفيروس إلى شركائهم الجنسيين أكثر من أولئك الذين ليس لديهم سيلان.



س‌- كيف يمكن لعدوى السيلان أن تصيب السيدة الحامل وطفلها؟



ج- إذا كانت السيدة الحامل مصابة بالسيلان، فإنها يمكن أن تنقل العدوى للجنين وهو يمر بقناة المهبل أثناء الولادة. والعدوى عند الطفل قد تؤدى إلى العمى، أو إلتهاب بالمفاصل، أو قد تنتشر العدوى فى الدم مما يسبب خطرا داهما على الحياة. لذا فإن العلاج المبكر للسيدة الحامل فور إكتشافها لإصابتها بالسيلان، سيقلل خطر حدوث هذه المضاعفات. وعليه يجب على السيدات الحوامل أن يستشرن إحدى مراكز الرعاية الصحية من أجل إجراء الفحص اللازم وخوض التحاليل والحصول على العلاج إذا دعت الحاجة.



س‌- كيف يتم تشخيص السيـلان؟



ج- هناك عدة تحاليل متاحة لتشخيص السيلان؛ فبإمكان الطبيب أو الممرضة الحصول على عينة للإختبار من الأجزاء المصابة من الجسم مثل عنق الرحم، قناة مجرى البول، المستقيم أو الحلق، ثم إرسالها إلى المعمل للتحليل. ويمكن إجراء التشخيص المعملي للسيلان الموجود بعنق الرحم وقناة مجرى البول، عن طريق إختبار عينة من البول. كذلك يمكن إجراء إختبار معملي سريع فى عيادة الطبيب، على عينة من قناة مجرى البول أو عنق الرحم، بإستخدام صبغة جرام "Gram stain". وهى تتيح للطبيب مشاهدة بكتيريا السيلان "Neisseria gonorrhoeae" تحت الميكروسكوب. لكن وجد أن هذا الإختبار أكثر جدوى للرجال عن السيدات.



س‌- ما هو علاج السيـلان؟



ج- يمكن لأنواع مختلفة من المضادات الحيوية أن تعالج بنجاح السيلان عند المراهقين والبالغين. إلا أنه هناك سلالات من البكتيريا المسببة للسيلان مقاومة للأدوية بدأت تزداد فى مناطق كثيرة من العالم، منها الولايات المتحدة الأمريكية. فأصبح العلاج الناجح لعدوى السيلان أكثر صعوبة. لأن كثير من الأشخاص المصابين بالسيلان مصابون أيضا بالكلاميديا، فيتم إعطاء المضادات الحيوية الخاصة بكل عدوى سويا. لذلك يجب على الأشخاص المصابين بالسيلان إجراء الإختبارات الخاصة بالأمراض الأخرى المنقولة جنسيا. ومن المهم تناول كل الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب لعلاج السيلان. وعلى الرغم من أن هذه الأدوية ستوقف العدوى، إلا أنها لن تصلح أي تلف مستديم تسبب فيه المرض. ومن ناحية أخرى، فإن الأشخاص الذين أصيبوا قبلا بالسيلان وتم علاجهم، يمكن أن يصابوا بالعدوى مرة أخرى إذا أقاموا علاقة جنسية مع أشخاص مصابين بالسيلان. لذا يجب على الشخص الذى استمرت الأعراض المرضية لديه، حتى بعد تناول العلاج، أن يعود مرة أخرى لإستشارة الطبيب.



س- ما هى طرق الوقاية ضد الإصابة بالسيلان؟



ج- إن الطريقة الأكيدة لمنع إنتقال الأمراض المنقولة جنسيا هى الإمتناع عن الإتصال الجنسى، أو الإخلاص الدائم لشريك واحد فى العلاقة الجنسية، والذى اجتاز الإختبارات المعملية وأثبت خلوه من العدوى. كما تستطيع العوازل الطبية – إذا تم إستخدامها بإستمرار وبطريقة سليمة – أن تقلل من خطر إنتقال عدوى السيلان. ويجب إعتبار أية أعراض مرضية فى الجهاز التناسلى مثل الإفرازات، أو الإحساس بالحرقان أثناء التبول، أو ظهور تقرحات، أو الشعور بحكة، أنها علامة على وجوب وقف العلاقة الجنسية، وضرورة إستشارة الطبيب على الفور. وعلى الشخص الذى تم إكتشاف الإصابة لديه ويخضع للعلاج، أن يبلغ كل شركائه الجنسيين الذين أقاموا معه علاقة حديثا، لكى يتوجهوا إلى أى مركز للرعاية الصحية ليحصلوا على العلاج اللازم. أن ذلك سوف يقلل لدى الشركاء الجنسيين من خطر التعرض للمضاعفات الخطيرة التى تسببها عدوى السيلان، وكذلك سوف يقلل من خطر تكرار العدوى لدى الشخص ذاته. وعلى الشخص المصاب بالسيلان وكل الشركاء الجنسيين أن يمتنعوا عن العلاقة الجنسية لحين استكمال العلاج.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

لا تضع تعليق يسئ الى اسمك ووطنك وديانتك وشخصك واسرتك وهلك