-->
قال الرب يسوع في انجيل متى والاصحاح الخامس
آيات (14-16):-
انتم نور العالم لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل. ولا يوقدون سراجا ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات.
النور الحقيقى هو المسيح، جاء ليضىء للعالم، وجعل تلاميذه يعكسون نوره كما يعكس القمر نور الشمس، فيكونوا كمصباح يضىء للعالم.والنور يعنى أن يرشد الآخرين فى حياتهم ويكشف الشر، وهذا هو عمل أولاد الله.
مدينة موضوعة على الجبل = المدينة الموضوعة على جبل هى أورشليم، فهى مبنية على جبل صهيون. وأورشليم هى رمز للكنيسة وللنفس البشرية المؤسسة على صخر الدهور وطالما المسيح فيها (فى النفس) تكون نوراً للعالم، لا يمكن إخفاؤه.
يوقدون سراجاً= السراج يوقدونه بالزيت وفتيلة تحترق. وهكذا أولاد الله يوقدون بزيت النعمة ويحترقون أى يقدموا أجسادهم ذبائح حية والروح القدس يشعلهم ويجعلهم نوراً، هو يعكس نور المسيح الذى فيهم. والنور الذى فينا يختبىء بالخطية، لذلك نسمع قول بولس الرسول " لا تطفئوا الروح. ويطفىء النور أيضاً الماديات والمقاييس المادية= المكيال. فكثيراً ما تقف حساباتنا البشرية عائقاً أمام الإيمان، الأمر الذى يفقد صلواتنا حيويتها وفاعليتها، لذلك حينما أرسل السيد تلاميذه للكرازة سحب منهم كل إمكانيات مادية فلا يكون لهم ذهب ولا فضة.... ولا عصا لكى ينزع عنهم كل تفكير مادى، ويكون هو غناهم وقوتهم.
والمكيال أيضاً يشير لحجب النور باللذات الجسدية فيُحرم الإنسان من الإشتياقات الأبدية.يتحول الجسد إلى عائق للروح عوضاً عن أن يكون معيناً لها خلال ممارسته العبادة وتقديس كل عضو فيه لحساب المسيا الملك والمصباح يجب أن يوضع على منارة = ليصل نوره لكل مكان. والمنارة هى الكنيسة (أى ليرتبط المؤمن بكنيسته)
المسيح إذاً بحلوله فينا وبإمتلائنا بالروح القدس، يظهر نور المسيح الذى فينا والهدف أن يتمجد الله حين يرى الناس أعمالنا الحسنة، وما يطفىء هذا النور
1) الخطية 2) الإنغماس فى ملذات العالم 3) الحسابات البشرية.
قال الرب يسوع في انجيل متى والاصحاح الخامس
آيات (14-16):-
انتم نور العالم لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل. ولا يوقدون سراجا ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات.
النور الحقيقى هو المسيح، جاء ليضىء للعالم، وجعل تلاميذه يعكسون نوره كما يعكس القمر نور الشمس، فيكونوا كمصباح يضىء للعالم.والنور يعنى أن يرشد الآخرين فى حياتهم ويكشف الشر، وهذا هو عمل أولاد الله.
مدينة موضوعة على الجبل = المدينة الموضوعة على جبل هى أورشليم، فهى مبنية على جبل صهيون. وأورشليم هى رمز للكنيسة وللنفس البشرية المؤسسة على صخر الدهور وطالما المسيح فيها (فى النفس) تكون نوراً للعالم، لا يمكن إخفاؤه.
يوقدون سراجاً= السراج يوقدونه بالزيت وفتيلة تحترق. وهكذا أولاد الله يوقدون بزيت النعمة ويحترقون أى يقدموا أجسادهم ذبائح حية والروح القدس يشعلهم ويجعلهم نوراً، هو يعكس نور المسيح الذى فيهم. والنور الذى فينا يختبىء بالخطية، لذلك نسمع قول بولس الرسول " لا تطفئوا الروح. ويطفىء النور أيضاً الماديات والمقاييس المادية= المكيال. فكثيراً ما تقف حساباتنا البشرية عائقاً أمام الإيمان، الأمر الذى يفقد صلواتنا حيويتها وفاعليتها، لذلك حينما أرسل السيد تلاميذه للكرازة سحب منهم كل إمكانيات مادية فلا يكون لهم ذهب ولا فضة.... ولا عصا لكى ينزع عنهم كل تفكير مادى، ويكون هو غناهم وقوتهم.
والمكيال أيضاً يشير لحجب النور باللذات الجسدية فيُحرم الإنسان من الإشتياقات الأبدية.يتحول الجسد إلى عائق للروح عوضاً عن أن يكون معيناً لها خلال ممارسته العبادة وتقديس كل عضو فيه لحساب المسيا الملك والمصباح يجب أن يوضع على منارة = ليصل نوره لكل مكان. والمنارة هى الكنيسة (أى ليرتبط المؤمن بكنيسته)
المسيح إذاً بحلوله فينا وبإمتلائنا بالروح القدس، يظهر نور المسيح الذى فينا والهدف أن يتمجد الله حين يرى الناس أعمالنا الحسنة، وما يطفىء هذا النور
1) الخطية 2) الإنغماس فى ملذات العالم 3) الحسابات البشرية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق
لا تضع تعليق يسئ الى اسمك ووطنك وديانتك وشخصك واسرتك وهلك