إعلانات

2

أرشيف المدونة الإلكترونية

الأحد، 10 مارس 2013

FW: تَفْسِير سِفْرُ صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ

 

 

Feed: منتديات الانبا كاراس المسيحية
Posted on: Sunday, March 10, 2013 11:20 PM
Author: admin
Subject: تَفْسِير سِفْرُ صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ

 

تَفْسِير سِفْرُ صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ


أسفار تأسيس المملكة
صموئيل (2،1) - الملوك (2،1) - أخبار الأيام (2،1)

أولاً : سفرى صموئيل
1- سفرا صموئيل الأول والثانى فى الأصل العبرى سفر واحد يحمل إسم صموئيل
2- سمى السفر بإسم صموئيل : 1- صموئيل يحتل الدور الرئيسى فى الجزء الأول من السفر.
2- هو أول من مَسَحَ ملوكاً لإسرائيل (شاول وداود)
3- أول من كتب كتابات نبوية وتاريخية بوحى من الروح القدس.
4- كان هو القائد المرسل فى أخطر فترة والتى ينتقل فيها الشعب من عصر القضاة إلى عصر الملوك. خلالها أصلح من حال الشعب.
5- كان صموئيل زعيماً وطنياً وقائداً روحياً لا يبزه إلاّ موسى.
3- هذا السفر هو حلقة الوصل بين القضاة والملوك فلو لم يكن هناك قائد حكيم لكانت هذه الفترة فترة إضطرابات خطيرة ومنازعات على المُلك. بل كان صموئيل هو مدرب الملوك.
4- كما أخرج موسى إسرائيل من أرض مصر وأعطاهم الشريعة بعد أن كان حالهم قد إنحط هكذا جاء صموئيل والأمة فى الحضيض روحياً وسياسياً وأتى معهُ بنهضة روحية عجيبة ورجاء جديد (1صم 7). وكان صموئيل هو الحافز على نشر الشريعة.
5- معنى إسم صموئيل :- راجع (1صم 1 : 20) "ودعت إسمه صموئيل قائلة لإنى من الرب سألته". صموئيل يعنى سمع الله، فأمه سألت الرب والرب إستجاب.
6- قُسّم السفر إلى إثنين (1صم، 2صم) فى الترجمة السبعينية، وذلك لأسباب عملية إذ كانت هناك حاجة إلى إستخدام دَرَجَيْن (لفتين 2 rolls) عوض دَرَجْ واحد والترجمة السبعينية إعتبرت أسفار صموئيل والملوك هم أسفار المملكة. وأمّا القديس جيروم فى ترجمته الكتاب إلى اللاتينية (ترجمة الفولجاتا) فقد إتبع نفس التقسيم لكنه دعا الأسفار 1مل، 2مل، 3مل، 4مل. فكان 1مل هو 1صم.... 4مل هو 2مل.
وإبتداء من القرن الرابع عشر أخذ الكتاب المقدس العبرى بنفس التقسيم. وبذلك نرى أن التسمية 1صم، 2صم أخذت من الأصل العبرى مع التقسيم اليونانى.
7- ينتهى 1صم بموت شاول الملك ويبدأ 2صم بملك داود وجلوسه على كرسى المملكة وسفر 2صم عبارة عن تاريخ حياة داود كملك فداود هو الذى أسس المملكة وليس شاول وهو الذى أعد كل شئ لبناء الهيكل وهو الذى رتب خدمة العبادة ووضع أكثر المزامير والتى إشتملت على نبوات كثيرة عن المسيح، فلا عجب أن نجد داود هو الشخصية المحورية لسفرى صموئيل فهو علاوة على ذلك جد المسيح بالجسد.
8- لكل من يريد فهم مزامير داود فهماً دقيقاً أن يدرس سفرى صموئيل تماماً.
9- نجد فى حياة داود السمو العجيب والسقطات أيضاً وهذا درس لكل من هو قائم ليحذر لئلاّ يسقط (1كو 12:10)
10- الخريطة توضح حدود مملكة شاول ومملكة داود ثم مملكة سليمان ليظهر منها أن المؤسس الحقيقى للمملكة هو داود وهو الذى إستولى على أورشليم وجعلها عاصمة.
ونلاحظ أنه فى حكم سليمان إمتدت المملكة لتصل إلى نهر الفرات وبهذا تتحقق النبوة ووعد الله لإبراهيم (تك 15 : 18). فالمملكة إمتدت من حدود مصر ( أرض وادى النيل) حتى نهر الفرات.

11- هذا السفر يبرز قصة أخر قاضيين لإسرائيل وهما عالى الكاهن (قضى لإسرائيل 40 عاماً) وصموئيل النبى، وأول ملكين لإسرائيل شاول وداود. وكانت خطيئة شاول هى عصيان الله وأمّا فضيلة داود الأساسية الطاعة والتسليم لإرادة الله حتى فى التأديب بصمت ولا يفتح فاه فإستحق أن يقال عنه " وجدت داود بن يسى رجلاً حسب قلبى" (أع 13 : 22).
12- كان صموئيل قاضياً ودوره كان القيادة الروحية وليس قيادة الجيوش وإتسمت قيادته بالإصلاح الروحى بسبب فساد الشعب (1صم 7 : 6،15-17)
13- تربى صموئيل النبى فى شيلوه حيث إستقرت خيمة الإجتماع حوالى 300 سنة ولأنها إستقرت هناك أقيم حولها مبانى وكانت مقراً لرئيس الكهنة فسميت هيكل الرب. وكانت شيلوه مقر العبادة حتى إنهزم إسرائيل فى أفيق حين أخذ الفلسطينيون التابوت (1صم 4 : 1،11) ولم يرجع التابوت إلى شيلوه والأرجح أن الفلسطينيين خربوها تماماً (أر 7 : 12).
14- كاتب سفرى صموئيل :-بحسب التقليد اليهودى الذى تسلمته كنيسة العهد الجديد فكاتب السفرين هما صموئيل النبى رئيس مدرسة الآنبياء ومؤسسها إلى ما قبل خبر نياحته وجاد وناثان النبيين لتكملة السفرين ومصدر هذا الإعتقاد (1أى 29 : 29،30) وكانت مدرسة الآنبياء التى أسسها صموئيل النبى مركز إشعاع ثقافى للشعب وقد إحتفظت بسجلات خاصة بمعاملات الله مع شعبه (1صم 10 : 25).
15- تاريخ الكتابة :- كتب السفر بعد إنقسام المملكة وقبل السبى حيث يُذكر فيه مدة حكم داود كاملة (2صم 5:5) ويذكر ملوك يهوذا تمييزاً لهم عن ملوك إسرائيل (1صم 27 : 6).

16- فى فترة القضاة كان الله هو الذى يملك، هو الملك على شعبه ويختار الله كملك القاضى والآنبياء لشعبه. وكانت التأديبات تحل بهم حينما يزيغوا عن الله وحينما يتوبون يرسل لهم قاضياً يخلصهم. ووظيفة القاضى لم تكن تتوارث إبناً عن أب، لكن الله الذى يختار وحينما إنحرف القضاة وصاروا عثرة للشعب (مثل إبنى عالى وإبنى صموئيل) شعر الشعب بما وصل إليه الحال من إنحطاط وفكروا
بأسلوب بشرى فى أن الحل يكون بإقامة ملك لهم يدافع عنهم. ولقد وافق الله ومسح لهم ملوكاً فصار الملك مسيح الرب. لذلك صار داود رمزاً للمسيح الذى يملك على شعبه لهذا سمح الله بإقامة مملكة لكى تشير لما هو مزمع أن يصنعه فى ملء الزمان حينما يقيم المسيح ملكاً على شعبه. ولأن الملك مسيح الرب رفض داود أن تمتد يده على شاول فهو مسيح الرب. ولكن لم يكن حكم الملوك مطلقاً وجاء سفر الملوك وأخبار الأيام ليظهر منهم أن الملك إذا إلتزم بوصايا الله ينجح فى طريقه وإذا خان العهد مع الله يفشل فى طريقه وتنحط مملكته عوضاً عن الإزدهار وينهزم أمام أعدائِه. وكأن الله إستمر يحكم شعبه من خلال هؤلاء الملوك الذين أقامهم. وتنتهى المملكة بالسبى إلى بابل وبهذا ينتهى سفر الملوك بأن شعب الله أخذ للسبى وملكه أخذ للسبى ولكن مع رجاء فسفر الملوك ينتهى برفع رأس ملك يهوذا فى السبى وتكريمه. وسفر أخبار الأيام ينتهى بعودة الشعب من السبى بعمل إلهى مع كورش ملك فارس. والخلاصة فهذا ملخص حياة الآنسان مع الله فحينما رفض الآنسان أن يملك الله عليه وعصاه سقط الآنسان فى العبودية لإبليس وظل هكذا لكن مع رجاء بالعودة من سبى إبليس. حتى جاء المسيح ليقيم مملكته ويردنا من سبى الخطية وسبى إبليس مع رجاء فى عودتنا لأورشليم السماوية حيث يملك الله تماماً.
17- يُظهِر السفر طرائق الله فى معاملته للأشخاص سواء الخيرين أم الأشرار، سواء أفراداً أم شعوب ونرى فيه قضائه وتأديباته وغفرانه ورحمته. والكاتب يرى يد الله وراء كل الأحداث ووراء كل ما يحدث للشعوب وللأشخاص.
18-يُظهر السفر المؤسسات الدينية فى ذلك الوقت وهى الآنبياء ومدارس الآنبياء ثم الكهنوت وطقوسه والعبادة والملوك فى إلتزامهم بالطاعة لله وخدمة الشعب. وهذه المؤسسات يقودها الروح القدس فهو الذى يهب النبوة (1صم 10 : 6). ويمنح الملك أو القائد للشعب قلباً جديداً (1صم 10 : 9). وهكذا.
19- يظهر فى سفرى صموئيل قوة الصلاة فصموئيل جاء ثمرة لصلوات أمه (1صم 1 : 10-26) والشعب نال النصرة بصلوات صموئيل (1صم 7 : 5-10).... راجع (1صم 12 : 23).
20- حوى السفر عبارات كانت شائعة الإستعمال فى ذلك الوقت مثل "حية هى نفسك"، "بنى بليعال"، "رب الجنود"، "هكذا يعمل الرب وهكذا يزيد"، "مبارك أنت من يهوة".
21- إختلاف الأسماء مع سفر أخبار الأيام راجع لسببين:
أ‌) للشخص يوجد أكثر من إسم (كما يسمى شاول بولس) وربما كان هذا راجعاً لإعطاء الشخص إسم وقت الميلاد وإسماً آخر وقت الختان أو يكون لهُ إسم وقت الميلاد ثم إسماً آخر عندما يتبوأ منصباً هاماً.
ب‌) نظراً للفارق الزمنى بين كتابة سفر صموئيل وسفر الأيام تتغير الأسماء لتغير اللغة وذلك لتداخل لغات أخرى فيها (بطرس هو بيير وهو بيتر) هددعزر هو هدرعزر. مثال أخر إسم ابن يسى الثالث فى سفر صموئيل هو شمة (1صم 16 : 9) وإسمه شمعى فى (1 أى 2 : 13).
22- التسلسل التاريخى للأحداث :
السنة 1149 ق.م ولادة صموئيل
السنة 1079ق.م تعيين شاول
السنة 1137 ق.م دعوة صموئيل
السنة 1065 ق.م مسح داود ملكاً
السنة 1127 موت عالى وبدء تسلط الفلسطينيين
السنة 1059 ق.م موت صموئيل
السنة 1107-1079 ق.م قضاء صموئيل
السنة 1055 ق.م موت شاول وتملك داود


View article...

0 التعليقات:

إرسال تعليق

لا تضع تعليق يسئ الى اسمك ووطنك وديانتك وشخصك واسرتك وهلك